أرامكو 2222 تقود تاسي 0.45%|برنت يكسر 80 بسبب هرمز
الفصل الأول: السهم والنفط ينفصلان
أرامكو السعودية أغلقت اليوم الثلاثاء في موقع القيادة، ودفعت مؤشر تاسي إلى 11,145 نقطة بارتفاع 0.45%، في اللحظة التي كان فيها خام برنت يكسر حاجز الثمانين دولاراً للمرة الأولى منذ مارس. المفارقة ليست في الأرقام وحدها. برنت يتراجع بفعل اتفاق مبدئي بين واشنطن وطهران يُعيد فتح مضيق هرمز، وأرامكو ترتفع بفعل الاتفاق ذاته. نفس الحدث، اتجاهان متضادان. المتغير الذي يُفسر هذا الانقسام ليس سعر النفط، بل طبيعة ما يملكه المستثمر عند شرائه سهم أرامكو. هذا هو المحور الذي يُحدد مصير السهم في الأسابيع القادمة. غولدمان ساكس خفّض توقعاته لبرنت في الربع الرابع من 90 إلى 80 دولاراً، ومورغان ستانلي خفّض توقعاته 15 دولاراً في ضربة واحدة. كلا البنكين يُرجع السبب إلى استئناف صادرات الخليج المتوقع بحلول نهاية يوليو. الإمدادات ستعود أسرع مما كانت تتوقع الأسواق، والسعر يُعكس ذلك فوراً. لكن السوق السعودي سلك المنحى المعاكس. قطاع التأمين ارتفع وبوبا العربية قفزت 5.19% وكأن السوق يُعيد توزيع الرهانات. السؤال ليس لماذا هبط النفط، بل لماذا صمدت أرامكو.
الفصل الثاني: أرامكو ليست مجرد نفط
الافتراض الضمني في أي قراءة سلبية لأرامكو هو أن قيمتها مرتبطة حصرياً بسعر البرميل. هذا الافتراض يُشكّل المعضلة الحقيقية اليوم. اتفاق هرمز يفتح قناة شحن كانت تمرر 20% من إمدادات النفط والغاز العالمية. أرامكو لم تكن توقفت عن الإنتاج — كانت تُعاني من أزمة تصريف. فتح المضيق يعني أن أحجام الصادرات ستتعافى، وهذا ما يُفسر لماذا السوق يُقرأ كمكسب لأرامكو التشغيلي حتى لو كان يُهبط سعر البرميل. مورغان ستانلي يُقدّر عودة 50% من الإنتاج المُعطّل بحلول سبتمبر. غولدمان ساكس يراهن على اكتمال التعافي قبل نهاية يوليو. الفارق بين التقديرين يمثل نطاق عدم اليقين الذي يبقي القرار مُعلّقاً. الافتراض المدفون في الرهان البيعي هو أن تراجع السعر سيُقلص إيرادات أرامكو بنفس نسبة التراجع. لكن زيادة الحجم تُعوّض انخفاض السعر جزئياً، وهذا ما القيم السوقية تُحسبه الآن. الجمعة المقبلة في سويسرا سيُوقَّع الاتفاق النهائي. ما تبقى غير واضح هو جدول إزالة الألغام البحرية واستعادة ثقة شركات التأمين وشركات الشحن. كل أسبوع تأخير في هذا الجدول يُقلل من انخفاض السعر المتوقع ويُعيد ضغطاً تصاعدياً على برنت. حامل أرامكو يراقب رقماً واحداً: سعر برنت في الربع الرابع. غولدمان يستهدف 80 دولاراً، وهذا هو الحد الأدنى للنموذج السعري القائم حالياً. اختراقه نزولاً يعني أن الفصل بين السهم والنفط لم يكن إعادة تسعير بنيوية، بل تأجيلاً مؤقتاً. غير الحاملين ينتظرون تفاصيل الاتفاق يوم الجمعة قبل أي قرار — الدخول قبلها رهان على سرعة تنفيذ ما لم تُكشف بنوده بعد.
- [mubasher.info] تبوك الزراعية وبوبا العربية في صدارة الارتفاعات بالسوق السعودي عند الإ…
- [aleqt.com] بنوك وول ستريت تخفض توقعاتها لأسعار النفط مع عودة إمدادات هرمز - الشرق…
- [shorouknews.com] مورجان ستانلي يخفض توقعات سعر برنت في الربع/4 عقب اتفاق أمريكا وإيران…
- [alweeam.com.sa] سعر النفط يتراجع في أطول موجة خسائر هذا العام بعد اتفاق فتح هرمز - الش…
- [aawsat.com] «غولدمان ساكس» يخفض توقعاته لخام برنت إلى 75 دولاراً في 2027 - إرم بزن…
- [arriyadiyah.com] أرامكو السعودية تعزز حضورها في المونديال بشراكة مع فيفا - أخبار 24